الكل يترقب سواء حالياً أو حتى بعد المونديال القادم عملية تغيير دماء للمنتخب المصري، ولكن السؤال: هل نملك البدائل التي يمكنها صنع مستقبل مختلف للكرة المصرية بداية من أمم إفريقيا 2027؟! بديهي أن ننظر من الآن سواء للدوري المحلي أو منتخبات الناشئين.. هل يوجد فعلاً من يمكنه اللعب مكان محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود تريزيجيه وأحمد سيد زيزو ورامي ربيعة وغيرهم؟! هل لدينا مثلما كان الحال منذ 30 عاماً أندية شعبية تفرز موهوبين كما شاهدنا في منتخب 1995؟! نحن صعب جداً.. وذلك رغم ارتفاع أعمار لاعبي منتخبنا الأول، بينما نيجيريا لديها عشرات اللاعبين في كل الأعمار يمكن الاعتماد عليهم لـ10 سنوات قادمة، ولذلك ربما الحل الأسرع هو الذي قامت به منتخبات إفريقيا كلها تقريباً وحققت به النجاح.. وهو البحث خارج مصر عن لاعبين أكثر موهبة.. أو على الأقل لديهم الأساس السليم الذي يمكن البناء عليه.
الحل.. أمم أفريقيا
في بطولة كأس الأمم الإفريقية الماضية كانت هناك ظاهرة تحتاج للتوقف عندها..وهي نسبة اللاعبين المولودين داخل بلدانهم وخارجها ضمن المنتخبات التي شاركت بالبطولة، منتخب مصر كان خارج القائمة تماماً لأن كل لاعبيه ولدوا في مصر.. فقط يوجد معنا منتخبا جنوب إفريقيا وبوتسونا يشاركان هذا الأمر، وإجمالا.. من بين586لاعبا في21منتخبا شاركوا في البطولة ولد 191 لاعبا في أوروباأي نحو الثلثتقريباً، وذلك مقارنة بنسخة 2021 من كأس الأمم الإفريقية التي كان يشكّل فيها اللاعبون المولودون خارج القارة نحو 27.5% من إجمالى اللاعبين، وقفزت النسبة تقريبًا إلى 31.8% فى نسخة 2023، وهنا لا يتم تجنيس لاعبين أجانب مثلما الحال في منتخب قطر مثلاً.. لكننا نتحدث عمن يصفون بـ«الديازورا» أي المولودون فى أوروبا من أصول إفريقية، والذين يختارون تمثيل بلد الآباء أو الأجداد بعد اللعب لمنتخبات الشباب فى دول الإقامة، مثل حالة لوكا زيدان حارس مرمي الجزائر، ولدى المغرب لاعبون ولدوا في بلجيكا وفرنسا وهولندا وإسبانيا، مما يدل على تنوع المجتمعات في جميع أنحاء أوروبا، وبينما يأتي معظم اللاعبين الـ 16 المولودين في الخارج بتشكيلة الجزائر من فرنسا، فإن لديها أيضا لاعبا واحدا ولد في بلجيكا وآخر في كل من ألمانيا وهولندا ، ويمتلك البلدان نظاما قويا لاكتشاف المواهب فيجميع أنحاء أوروبا، ويبحثان بنشاط عن ضم لاعبين إلى الفريق الأول أو الثاني، بالإضافة إلى فرق الشبان والناشئين ، وتضم تشكيلة غينيا الاستوائية المكونة من 28 لاعبا نحو 19 لاعبا ولدوا جميعا في إسبانيا القوة الاستعمارية السابقة ، ولذلك شهدت كرة القدم في هذه الدولة الصغيرة الواقعة في وسط أفريقيا تحسنا كبيراً منذ بدأت بالبحث عن لاعبين في إسبانيا تربطهم صلة بالبلد.. ولذلك كانت هذه مشاركتها الخامسة في النهائيات خلال آخر ثماني نسخ ، في حين تشكيلة الكونغو الديمقراطية معظمها من لاعبين من أبناء المهاجرين في بلجيكاوفرنسا ، كذلك شهدت البطولة مشاركة لاعبين ولدوا في بريطانيا وإيطاليا والنرويج والبرتغال وسويسرا والسويد، في حين ولد ياسين بونو حارس مرمى منتخب المغرب في كندا، والمهاجم السوداني عمار طيفور في الولايات المتحدة ، واستفادت الدول الأفريقية من تغيير في قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الخاصة بالأهلية الدولية منذ حوالي 20 عاما، والتي سمحت للاعبين الذين مثلوا بلدا واحدا على مستوى الناشئين بتبديل ولائهم إذا كانوا يحملون جنسية مزدوجة ، وسمح تغيير لاحق في قواعد الأهلية للاعبين الذين شاركوا في مباريات دولية غير رسمية مع منتخبات كبيرة بالتغيير، مثل ويلفريد زاها الذي شارك في مباراتين وديتين مع إنجلترا، ولكنه شارك في كأس الأمم بقميص كوت ديفوا، ومنتخب نيجيريا الذي خسرنا منه في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع كان يضم لاعبين ولدوا في أوروبا مثل سيمى أجايى وأولا آينا ولوكمان .. كما أن كالفن باسى ولد فى إيطاليا بينما كاليدو كوليبالي من مواليد فرنسا،ولو عدنا لمونديال 2022 وتوقفنا مع منتخب المغرب الذي حقق إنجازاً رائعاً بالفوز بالمركز الرابع.. من أصل 26 لاعباً ولد 14 لاعباً خارج المغرب في ستة بلدان مختلفة من بينها هولندا وإسبانيا، ومنتخب المغرب للشباب الذي فاز بلقب بطولة العالم منذ شهرين أكثر من ربعه من مواليد بلدان أجنبية لكنهم من أصول مغربية وقرروا تمثيل بلدهم الأم .. الفكرة هنا في وجود هيئة تبحث وتنقب وتتواصل وتقنع .. بينما نحن الكابتن شوقي غريب رفض منذ سنوات ضم عمر مرموش للمنتخب الأوليمبي بحجة أنه كان وقتها يلعب في الدرجة الثانية بألمانيا وفضل عليه لاعباً علي دكة فريق الأهلي للشباب، والكابتن أسامة نبيه وصل لأبعد من ذلك بعدما استبعد لاعبين من أصول مصرية يلعبان في ليفربول وأرسنال .. بحجة أنه لم يقتنع بمستواهما !!
السنغال نموذج
حتى المنتخبات ذات القاعدة المحلية القوية بسبب وجود الأكاديميات مثل السنغال، نحو نصف لاعبي "أسود التيرانجا " جاءوا من أوروبا، ما يبرز أن المسألة لم تعد بديلًا اضطراريًا، بل خيارًا استراتيجيًا لتعزيز الجودة والتنافسية ، وتعتمد السنغال على شبكة واسعة من الكشّافين المقيمين في أوروبا مهمتهم لا تقتصر على متابعة اللاعبين المحترفين فحسب، بل تمتد إلى الفئات السنية، لضمان استقطاب المواهب مبكرًا ودمجها تدريجيًا في المنتخبات الوطنية، وصولًا إلى الفريق الأول ، وربما كثيرون يتوقفون حالياً عند " التجربة المغربية " في صقل المواهب والتي بسببهافازوا بأمم أفريقيا للمحليين 3 مرات وحصدوا رابع كأس العالم 2022 وأمم أفريقيا تحت 23 عام نسخة 2023 وبرونزية في الأولمبياد 2024 ولقب كأس العالم للشباب 2025 وبطل أمم أفريقيا تحت 17 عام نسخة 2025 ثم كأس العرب وأمم إفريقيا 2025 .. لكن الحقيقة سبقتها تجربة السنغال التي بدأت عام 2000 عبر محورين .. الأول قاده المدرب الراحل برونو ميتسو بعدما قام بتجنيد كتيبة من الكشافين للبحث عن المواهب السنغالية الأصل في ملاعب أوروبا ، والمحور الثاني هو أكاديمية " جينيراسيون فوت" التي ينحدر أغلب لاعبي منتخب السنغال للشباب والناشئين منها ، وهي أكاديمية يديرها نادي ميتز الفرنسي وتخرج منها عشرات المحترفين مثل ساديو ماني وسليماني باسي وإميدو ديوب وباباكار ندياي وجبريل ديارا ولامين كامارا وإيبو ساني وبابا مامادو ديالو، وكانت النتيجة المباشرة النتائج المبهرة في مونديال 2002 ، وبعدها بسنوات ومع ظهور المدير الفني أليو سيسيه صنع جيلاً جديداً استطاع التتويج بكأس أمم أفريقيا للمرة الأولى في 2021 .. وهو ما تواصل بالفوز ببطولة أمم أفريقيا للناشئين 2023 عقب الفوز في النهائي على نظيره المغربي .. ولذلك كان طبيعياً أن يلتقي المنتخبان السنغال والمغرب في نهائي أمم إفريقيا للكبار 2025 مؤخراً .. فالكرة لا شيء فيها يخضع للصدفة .
بالمناسبة .. الاستقرار نقطة قوة في التجربتين ، فوزي لقجع يتولي رئاسة الجمعية الملكية المغربية لكرة القدم منذ نوفمبر 2013 وكان قبلها بـ4 سنوات رئيساً لنادي نهضة بركان الذي يسيطر حالياً على الكرة المحلية هناك ، أيضاً كان هناك استقرار في مجلس إدارة الاتحاد السنغالي لكرة القدم .. فقد ظل أوجستين سنجور رئيساً للإتحاد لمدة 16 عاماً منذ عام 2009.
أيضاً في بداية التجربة شهدت السنغال جدلاً كبيراً حول مفهوم "الهوية الكروية" ، فبينما يرى البعض أن الاعتماد على لاعبين وُلدوا خارج الوطن ينتقص من "محلية" المنتخبات، يؤكد آخرون أن الانتماء لا يُقاس بمكان الميلاد، بل بالالتزام والرغبة في تمثيل القميص الوطني، خاصة وأن معظم اللاعبين الذين تم ضمهم من مواليد فرنسا .. أي يتحدثون اللغة نفسها للسنغال، كما أن غالبيتهم عاشوا في مجتمعات تضم جاليات إفريقية كبيرة ، بالتالي لا يمكن النظر لهم باعتبارهم "أوروبيين " بشكل كامل، كما يصعب تجاهل المكاسب .. فاللاعبون اللذين تأسسوا في أوروبا يجلبون معهم خبرات تكتيكية واحترافية عالية، ويرفعون من نسق المنافسة داخل الفرق، ما ينعكس إيجابًا على مستوى البطولة ككل ، كما أن هذا لم يمنع نهائياً تطوير المسابقات المحلية والأكاديميات الوطنية .. فالسنغال التي تعتمد منتخباتها على ابناءالمهاجرين ، في الوقت نفسه تقوم بتصدير عشرات الموهوبين سنوياً للفرق الأوروبية .. والمنافسة في النهاية للأكثر موهبة وانضباطاً وعطاءً ، ويقول المدربون دائمًا إن "التأقلم" هو نصف النجاح لأي محترف في دوري جديد. ومزدوجو الجنسية بطبيعتهم، أسرع اللاعبين في التأقلم، لأنهم غالبًا ما يكونون قد عاشوا في أكثر من بيئة، وتعلّموا منذ الطفولة كيف يكونون مرنين ومتعددي الثقافات، وتخيلوا لو أن منتخب نيجيريا بنجومه الحاليين كان نجح أيضاً في ضم بوكايو ساكا الذي اختار اللعب لإنجلترا.. أو لامين يامال ساحر برشلونة كان اختار اللعب لبلده الأصلي المغرب .. أو كليان مبابي لعب للكاميرون بلد والده أو الجزائر بلد أمه ، أو شارك عثمان ديمبلي أفضل لاعب في العالم مع منتخب بلده الأصلي كوت ديفوار ، بل ومن الغرائب أن اسطورة إفريقيا جورج وايا والذي وصل لمنصب الرئيس في ليبيريا .. ابنه اختار اللعب لمنتخب أمريكا.
هل تصلح هذه التجربة عندنا ؟!
الكابتن حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر سبق واشتكي أن لديه " محترفين وربع " ولو علي سبيل السخرية .. لكن الحقيقة بإمكانه أن يصبح لديه كتيبة من المحترفين ببعض الجهد الإداري والفني ، وكما شاهدنا فإن المنتخبات الإفريقية أصبحت تعتمد على لاعبى أوروبا «جاهزى التصنيع» تكتيكيًا وبدنيًا، ما يرفع مستوى المنافسة ، وبالتالي لا يوجد ما يمنع من تكرار هذه التجربة عندنا في مصر ، خاصة وأن هناك عشرات الملايين من أًصول مصرية يعيشون في أوروبا وأمريكا والدول العربية ، وبديهي من بين أبنائهم سواء من الجيل الثاني أو الثالث لاعبين في أندية محترفة ، والأصل هنا ليس في ضمهم لمجرد موافقتهم .. لكن علي الأقل – كما تفعل دول إفريقيا – عمل حصر شامل ومتابعتهم عبر فرق كشافين واختبارهم واختيار الأفضل ، ولو عدنا لتاريح 12 يوليو 2022 سنجد خبراً منشوراً في الصحف المصرية عن توجيه السفيرة نبيلة مكرم وزير الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة لبرقية تهنئة للاعب مصري شاب اسمه إبراهيم رستم كابتن نادي «ڤيرجينيا رِڤوليوشن» الأمريكي بمناسبة انضمامه لمعسكر المنتخب الوطني للناشئين مواليد 2006 ضمن عدد من مواهب مصر الشابة، ولكن اليوم وبعد 3 سنوات .. لم نعد نسمع عن ضم هذا اللاعب مرة أخرى، رغم أن نادي ڤيرجينيا رِڤوليوشن هذا كان فرعا لأكاديمية «بايرن ميونخ» الألمانية في المنطقة الشرقية بالولايات المتحدة في الأصل .. وإبراهيم كان كابتن فريق تحت 16 عاما، والحقيقة أن الفضل للوصول لإبراهيم ولغيره العشرات من اللاعبين المصريين المنتشرين في ملاعب أوروبا وأمريكا يعود للناقد الرياضي وسيم أحمد الذي يعمل منذ عام ٢٠٠٩ في رصد اللاعبين المصريين الشباب المحترفين في الخارج في أشهر الأندية؛ سواء من مزدوجي الجنسية أو من المحترفين الذين لا يعرفهم أحد، وفي أكتوبر من عام ٢٠٢٤، أسفرت الجهود عن بدء تحقيق الحلم واستدعى المدرب البرازيلي روجيريو ميكالي المدير الفني لمنتخب الشباب في مصر ١٢ لاعبًا محترفًا لمعسكر الفراعنة الصغار لمشاهدتهم ومنحهم الفرصة استعدادًا للتصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا.. لكن أيضاً بعد رحيل ميكالي لم يتبق منهم تقريباً سوى تيبو غبريال لاعب وسط فريق ماينز الألماني تحت ١٩ عامًا، وعمر خضر لاعب زد السابق الذي يلعب في صفوف أستون فيلا الإنجليزي تحت ٢١ عامًا الآن، وهو من مواليد ٢٠٠٦ ويلعب في مركز الجناح الأيسر ، لكن اللافت بالفعل هو حالة التجاهل من منتخبنا الأول للاعب موهوب مثل عمر عبدالمجيد نجم هامبورج الألماني وهو من مواليد ٢٠٠٥، وهو أصغر لاعب يمثل الفريق الأول لهامبورج في تاريخه ، أيضاً بلال موسى؛ وهو لاعب مصري يحمل أيضًا الجنسيتين الهولندية والألمانية من مواليد عام ٢٠٠٦، ويلعب كقلب دفاع في فريق زفوله الهولندي تحت ١٩ عامًا .
أيضاً مع هؤلاء هناك "مواهب نادرة " في قطاعات الناشئين بأنديتنا لابد أن تترك لهم الأندية المساحة للاحتراف في سن صغيرة ، خاصة وأنهم غالباً لن يتم تصعيدهم للفريق الأول ، مثل بلال عطية وحمزة عبدالمطلب في الأهلي ومحمد حمد في الزمالك وأنس رشدي ونور أشرف لاعبي إنبي وكريم جمعة لاعب زد وعلي محمد لاعب سيراميكا وغيرهم ، بجانب بالطبع المميزين الذين سيظهرون من خلال "مشروع الهدف" وغيره من مبادرات اكتشاف المواهب.
قائمة في انتظار التواصل
البعض يتحجج في عدم التواصل مع اللاعبين من أصول مصرية المحترفين بالخارج في كونهم يلعبون في أندية صغيرة وبالتالي امكاناتهم لا تؤهلهم لتمثيل منتخب مصر ، لكن الحقيقة هذا غير صحيح .. فقديماً كان يوجد لاعب مصري يتدرب يومياً مع ميسي ونيمار ومبابي في باريس سان جيرمان اسمه عبد الله ياسين .. أهملناه ولم يتم استدعاؤه للمنتخب ، وهو بالمناسبة عاد لمصر فيما بعد ولعب مع المقاولون ويلعب حالياً مع نادي وي في الدرجة الثانية ، أما اليوم فهناك لاعب موهوب اسمه ريان أبو الناي في فريق الشباب بنادي باريس سان جيرمان، وهو مولود من أب مصري وأم جزائرية ويحمل الجنسية الفرنسية.. وبينما يتفاوض معه المسئولون في الجزائر وفرنسا للعب لمنتخباتهم .. لم يتصل به أحد من مصر، وفي مارس الماضي قرر باريس سان جيرمان تجديد تعاقده .. ورغم ذلك لم يفكر حتى الكابتن حلمي طولان في ضمه لمنتخب المحللين ، وفي فريق ليفربول للشباب هناك لاعبان من أصحاب الأصول المصرية وهما ألفن أيمن وكريم أحمد الذي لم يقتنع الكابتن أسامة نبيه بمستواه ... علماً بأنهما سبق وتدربا مع الفريق الأول مع نجمنا محمد صلاح، أيضاً هناك كاميرون إسماعيل لاعب آرسنال الإنجليزي وهو من مواليد 2006 وتم التواصل معه بالفعل ، وفي يوليو الماضي وقع أول عقد احترافي له مع أرسنالوسبق وانضم لقائمة منتخب مصر للشباب مرتين لكن لم يتم التفكير نهائياً في ضمه للمنتخب الأول ،كذلك زياد فتحي لاعب سيلتافيجو الإسباني السابق ونادي سكندربو بالدوري الألباني والذي لعب لفترة مع ناشيء الزمالك .. وكذلك محمد رضا لاعب فريق أتلتيكو مدريد للشباب السابق وهو من مواليد 2007 ، بجانبرضوان حمزاوي لاعب أوكسير الفرنسيوقد أنضم فعلاً لأحد معسكرات منتخب الشباب وهو من أصل مصري وكونغولي ويحمل الجنسية الفرنسية،أما يونس إبراهيم لاعب برايتون الإنجليزي فهو يحمل 4 جنسيات وهيالمصرية والمغربية والإنجليزية والأسترالية، وقد نجحت محاولات مؤخراً في اقناعه باللعب لمنتخب مصر، وهناك لاعب آخر من أصول مصرية أيضاً يلهب في برايتون الإنجليزي اسمهسوني شاربلس وهو من مواليد 2005 وسبق وضمه ميكالي خلال فترة وجوده بمنتخب الشباب ،وكذلك هناك محمد طلبة لاعب بوخوم ، أيضاً الغريب أننا لا نشاهد في منتخبنا لاعباً مثل عمر فايد نجم المقاولون السابق الذي احترف منذ عامين في فنربخشة التركي وحالياً يلعب معاراً مع أروكا البرتغالي رغم أن عمره 22 عاماً فقط ، بجانب مالك بخيت لاعب بروندبي الدنماركي وكريم حسنين لاعبBSK 1933النمساوي ويونس الملّاح لاعب بروماپويكار السويدي وكريم حامد لاعب خانيا اليوناني والزمالك السابق وغيرهم كثيرين ، كذلك هناك تجاهل من المنتخب الأول للمهاجم بلال مظهر المنضم مؤخراً إلي أولمبياكوس اليوناني .. ومازلنا ننتظر رد هيثم حسن لاعب ريال أوفيدو الإسباني ، وكل هؤلاء تتراوح أعمارهم بين 18 و 22 عاماً فقط ، كذلك هناك مدرّب مصري يعمل في هولندااسمه "حسام مهدي"من مواليد 1991 حاصل على الرُخصة التدريبيةUEFA A.. والعجيب أنه اكتشف العديد من اللاعبين أصحاب الأصول المصرية في هولندا مثل "بلال موسى" لاعب زڤولة الهولندي و"أمير صالح" لاعب نايميخن الهولندي و"أمير حسن" لاعب أوتريخت، ثم انتقل للعمل في نادي جو آهِد إيجلز كمدير للتطوير بقطاع الناشئين .. وهو نفسه تعاقد مع اللاعب المصري "أدهم فودة" من نادي النصر الإماراتي لينضم لفريق الشباب بنادي جو أهِد إيجلز، بجانبسليم طلب لاعب وسط هيرتا برلين الألماني ،أيضاً هناك نادر على زورتيا ويلعب مع نادي بولونيا الإيطالي ، وهو من مواليد سنة 2000 من أب مصري وأم إيطالية ، أما الظهير الأيمن سيبرايل ماكريكيس لاعب نادي فرينكفاروزي المجري وصاحب الأصول المصرية فقد سبق له اللعب مع الفريق الثاني لبوروسيا دورتموند، وفرق الشباب في باير ليفركوزن، ليستقر به الحال في فرينكفاروزي الذي حقق معه لقب الدوري مرتين، كما تزامل مع التونسي محمد علي بن رمضان لاعب الأهلي وهو من مواليد 2000 .. والغريب أننا لم نشاهده ولو لمرة واحدة مع المنتخبات المصرية ، والأمر نفسه مع عمر الصاويلاعب جامعةكلوج الروماني ،والقائمة تطول وتضم أيضاً عبد اللطيف أبو قورة لاعب لاودن يونايتد وكيانو شتاوده لاعب كيكرز أوفينباخ الألماني وأمين فاروق لاعب إف سي في فرانكفورت الألماني ، كذلك هناك آدم زيانلاعبماستريخت الهولندي وإنياس عبد الحميد لاعب نادي ويسترلو البلجيكي وفرانك عزيز لاعب إستوريل البرتغالي وثلاثي الوسط عامر رضا لاعب سيراينج البلجيكيوأنس هنيدي لاعب لاسك لينز النمساوي وأحمد صميدة لاعب فيكتوريا كولن الألماني ، وأيضاً ثلاثي مواليد 2008 سليم عبد العظيم ظهير أيمن فريق أولمبيك روفينان الفرنسيوعمر دسوقي لاعب بلاكبول الإنجليزيومحمد الباي لاعب الفريق الثاني لكلوب بروج البلجيكي ، وكذلك أحمد مرعي مدافع إف سي بيرن السويسري.
المستقبل
لدينا فرصة ذهبية للبناء للمستقبل من الآن ..حيث يوجد ناشئون من أصول مصرية بالفعل لديهم الموهبة والاستعداد ، مثلرضا بابكر لاعب أياكس أمستردام الهولندي و عصام عبد الحميد لاعب نادي بي إس في أيندهوفن الهولندي وإيشاي جرالي لاعب نوتنجهام و نوح دي سوزا لاعب أرسنال وأمير ناصر لاعب هال سيتي وإدريس هاشم لاعب إف سي ريدنج وكريم حسين لاعب سوانزي سيتي ويوسف عمرو لاعب كريستال بالاس وريان أمير لاعب برينتفورد وكريم إسماعيل مهاجم نادي مانتوفا الإيطالي وياسين رضوانلاعبسيركل بروج البلجيكي وأمير أبو العز لاعب مونزا الإيطاليوزيد القصبي لاعب سنترال كوست الأستراليويوسف عمرولاعبويكومب واندرارز الإنجليزي وأدم عشوش حارس مرمي ناشئين إف سي زيورخ السويسري وأمير مرسي لاعب فريقRed Tigers 1957الايطالي و ريو حسن مدافع فريق سوانزي سيتي الانجليزي.. وكلهم تحت 17 عاماً .