قوة مصر الناعمة خارج الحدود.. أقوى 10 مصريين في مناصب قيادية بدول العالم
فريق التأشيرة04 أبريل 202614 دقائق43
هناك الكثير من النماذج المتميزة التي فرضت نفسها كواجهة مشرفة لمصر في جميع أنحاء العالم، وهم يتنوعون بين علماء أو متفوقين في مجالات مختلفة كالرياضة والفن والاقتصاد والقانون والمجتمع المدني. والغريب أنهم تميزوا وحققوا نجاح...
هناك الكثير من النماذج المتميزة التي فرضت نفسها كواجهة مشرفة لمصر في جميع أنحاء العالم، وهم يتنوعون بين علماء أو متفوقين في مجالات مختلفة كالرياضة والفن والاقتصاد والقانون والمجتمع المدني. والغريب أنهم تميزوا وحققوا نجاحًا كبيرًا في البلدان التي يعيشون فيها حاليًا، ورغم ذلك لا يعرفهم أحد في مصر. لذلك بحثنا عنهم بهدف إلقاء الضوء عليهم، باعتبارهم "قوة ناعمة" لمصر يجب الاستفادة من خبراتهم المتنوعة.
ميسرة.. زعيم النمسا القادم!
البداية من الشاب ميسرة سليمان، والذي يبلغ من العمر نحو 30 عاما، إلا أنه ذاع صيته مؤخرا بعدما أعلن عن ترشحه لانتخابات البرلمان الأوروبي، ووفقا للمعلومات المتداولة فإن ميسرة هو إبن أبوين مصريين هاجرا إلى النمسا وعاشا بها ويحملان جنسيتها، ومن ثم فإنه يحمل الجنسية النمساوية. وقد انخرط في حقل العمل السياسي بعد أن تخرج في كلية العلوم السياسية بالنمسا في 2011، ثم اتجه للحياة السياسية من خلال المساهمة في تأسيس وتحويل حزب صغير في النمسا إلى حزب حاكم يتولى السلطة، وهو حزب "الشعب النمساوي" حيث ساهم ميسرة في تنشيط الحزب وتدعيم قواعده الجماهيرية وجذب الشباب وخاصة أبناء المهاجرين للإنضمام إليه، حيث تولى ميسرة منصب مسئول الاندماج المجتمعي للمهاجرين إلى النمسا، ونجح في التواصل مع عدد كبير من المهاجرين ومساعدتهم على إيجاد فرصة للحياة والعمل هناك، دون النظر إلى دياناتهم أو لون بشرتهم أو جنسياتهم، ليحصد الحزب شعبية كبيرة بين طوائف المهاجرين ، وبعد نجاح الحزب وتحقيقه لشعبية كبيرة أهلته لتولي السلطة في البلاد، تولى ميسرة منصب مساعد المستشار النمساوي، ولم ينسى هذا الشاب جذوره المصرية، حيث يقوم بدور مهم في التنسيق بين الجانبين المصري والنمساوي، فقد أشرف على كثير من لجان الأعمال المصرية النمساوية، ومنها زيارة وزير الخارجية المصري سامح فهمي للنمسا لتنسيق جهود استقبال المهاجرين، ويرى ميسرة إن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى مصر بنظرة إيجابية جدًا حول دورها في السيطرة على الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، والاتحاد الأوروبي ينظر إلى مصر على أنها مفتاح حل مشكلة الهجرة غير الشرعية المتزايدة على السواحل الليبية، وهي قادرة على ذلك أيضًا، ويؤكد في لقاءات كثيرة أنه يعتز بمصريته وبدور مصر الرائد في الشرق الأوسط ، ويعد المستشار النمساوي سباستين كورتس مثله الأعلى؛ لأنه تولى منصب رئيس الوزراء النمساوي، وهو في الثلاثين من عمره.
منى.. رئيس أركان حرب
منذ شهرين تولت منى شندي مصرية الأصل منصب رئيس أركان القوات البحرية الاسترالية ، وقد نجحت في الوصول لهذا المنصب بعدما كانت تقود وحدة صواريخ بحرية بالجيش الأسترالي ، وتعتبر مني شندي أول سيدة عربية مسلمة محجبة تصل لهذا المنصب ، وهي أول مستشار إستراتيجي للشئون الإسلامية لرئيس البحرية الأسترالية، وبذلك تعد نموذجاً ملهماً للمرأة والعالم ، وكانت منى شندي هاجرت مع عائلتها من مصر حين كان عمرها 3 سنوات وتوفي والدها وعمرها 14 عاماً ، وحصلت على شهادة البكالريوس في هندسة الأسلحة مع مرتبة الشرف، وفي بداية عملها، واجهت مشكلة في شهر رمضان، بسبب عدم القدرة على توفير وجبة إفطار لها ، وقال لها أحد قائدي البحرية إن عليها أن تأكل مع أي شخص آخر، لكنها تعاملت مع الأمر بهدوء واضطرت إلى تناول علب التونة طوال الشهر ، وأكدت فى حوارها مع موقعmvslim، أن إيمانها قبل كل شيء هو ما جلب لها السلام الداخلى والإخلاص فى النية بجانب تمسكها بالصلاة، وقد التحقت بالبحرية الأسترالية وكانت ماتزال طالبة وحصلت على الماجستير فى التجارة من جامعة ساوث ويلز ، وعملت بصفة رئيس مكتب برنامج صواريخ الفرقاطات الموجهة، وذكرت شندى الكثير من المشكلات التى واجهتها كامرأة عربية مسلمة، مؤكدة أن هذا كان تحديًا كبيرًا لها ولجميع المسلمين فى المجتمعات الغربية، الذين يسعون لتصحيح الصورة المغلوطة لدى الدول الغربية ونقل الصورة الإيجابية عن المجتمعات العربية بشكل عام والمسلمة بشكل خاص ، وكانت منى شندي إحدى النماذج التي استضافها مؤتمر "مصر تستطيع بالتاء المربوطة" ، وكان يتطلب عملها على الفرقاطات البحرية وقتًا طويلًا، وقد يضطرها ذلك إلى الغياب عن منزلها من شهرين إلى 6 أشهر في السنة ، وهي أم لفتاة عمرها 21 سنة وشاب عمره 18 سنة ، وهي تعتبر زوجها أكبر حافز ومشجع لها على النجاح والتفوق.
ريهان.. أيقونة حفظ السلام في أفريقيا
كشف موقع الأمم المتحدة على الإنترنت النقاب عن واحدة من أيقونات حفظ السلام في أفريقيا وهو الضابطة المصرية شريهان أبو الخير، والتي تعمل ضمن بعثة حفظ السلام التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في عدد من الدول الأفريقية، وبحسب بيانات الأمم المتحدة، يمثل النساء 21% فقط من أفراد بعثات حفظ السلام، الذين يبلغ عددهم أكثر من 100 ألف يعملون في 14 بعثة بمختلف أنحاء العالم، وهناك نماذج مصرية مشرفة ضمن أفراد هذه البعثات، ووفقا لموقع الأمم المتحدة فإن الرائدة شريهان أبو الخير هي ضابطة بعثة حفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية وهي أول ضابطة مصرية تعمل في هذه البعثة. وقد تم تكريمها بميدالية الأمم المتحدة، من بين 51 من حفظة السلام العسكريين من مختلف البلدان، وعن طبيعة عملها قالت شريهان إن وجود سيدات يعملن في الأمم المتحدة مهم جدا لأنهن يقمن بدور المثل الأعلى في المجتمع، ولهن تأثير إيجابي جدا في بعثات حفظ السلام. ثانيا، معدل العنف ضد المرأة عال جدا من حيث الإصابات والعنف، وبوجود العنصر النسوي في الميدان فإن ذلك يمكن السيدات من أن يكن منفتحات في التعامل مع سيدة مثلهن أفضل من الرجال، حيث يشعرن براحة أكثر. كما أن الأمم المتحدة تشجع المساواة بين الجنسين ، وتضيف شريهان إنها تعمل منسقة للشؤون المدنية العسكرية، وينقسم جوهر عملها إلى ثلاثة جوانب: أولا، كسب قلوب وعقول الناس في الكونغو من خلال عمل أي شيء يمكن أن يجعلهم سعداء ويؤثر على تفكيرهم. مثلا التدريب التعليمي من خلال دورات تعليمية للغة الإنجليزية والحاسب والوعي التقني، سواء في الإدارة أو الميكانيكا وغير ذلك، بهدف خلق مهارات تمكنهم من العمل. وهناك أيضا تدريب تقني، مثل تعليم النساء اللواتي يملكن آلات خياطة وتشجيعهن على العمل عليها ليكون مصدر رزق بالنسبة لهن.
موسى في الأمم المتحدة
موسى محمد فيصل، من أبناء محافظة الفيوم، والذي نال لقب سفير السلام العالمي من الأمم المتحدة، حيث عمل مستشارا لرئيس المؤتمر العالمى للسلام، ورئيس لجنة النشئ بالمجلس العالمى للتمكين والتطوير المؤسسى، ومؤخرا قررت مفوضية الخدمات الدولية بالأمم المتحدة تعيينه مستشارا لشئون الشباب للسلام والإنسانية بمصر، وتمتلك المفوضية أكثر من 5 مليون عضو من جميع أنحاء العالم. ويعد موسى أحد أبرز مدربي التنمية البشرية المعتمدين من جهات عالمية في مصر والوطن العربي، حيث يكرس جهوده في التنمية البشرية من أجل نشر ثقافة السلام ، وجاء قرار التعيين مباشرة من السيناتور على عقيل خليل الأمين العام ووزير الشئون الخارجية والعلاقات الدوليه بالمفوضية، وجاء هذا القرار لنشر ثقافة السلام والإنسانية وﻹرساء السلام بالعالم ومن ضمن أعضاء هذه المفوضية الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما، ونيلسون مانديلا رئيس جنوب أفريقيا السابق، والرئيس ميشيل باشيليت رئيس شيلى، وكوفى عنان الأمين العام السابق للأمم المتحده، والرئيس جيمى كارتر رئيس الولايات المتحده سابقا، وأنديرا غاندى، وأيضا من ضمن سفراء المفوضية الفنانة العالمية أنجلينا جولى، لذلك هى تعد أكبر هيئة بعد الأمم المتحدة ، وقد وأوضح مستشار شئؤن الشباب موسى محمد فيصل، أن هذا القرار إضافة جديدة لثقة الأمم المتحدة فى قدرات الشباب العربى.
بد الحميد خلف.. ناشط حزبي باليونان
أحمد عبد الحميد خلف، هو ناشط سياسي مصري باليونان، حيث يشغل عضوية حزب "إيلينيس ريزو سباستيس" اليوناني والذي ترشح ضمن قائمة الحزب لخوض انتخابات البرلمان الأوروبي، وقد تخرج في كلية الحقوق بجامعة أسيوط، وعمل لمدة 5 سنوات مع المفوضية العليا لشئون اللاجئين، وذلك قبل أن يتجه للعمل الحزبي، وعندما أعلن عن ترشحه لانتخابات البرلمان الأوروبي ليمثل مصر بها، سارعت الدكتورة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج بالتواصل معه ليكون واجهة مشرفة لمصر في الخارج ، ويُذكر أن عبد الحميد خلف قد سافر إلى اليونان عام 1997 وكان يريد استكمال دراسته بأثينا فتعرف على زوجته وتزوج منها واستقر في اليونان، وقام بتأسيس شركة للبناء والتعمير وبعد الأزمة الاقتصادية التي حلت على اليونان في ٢٠١٠ تعاون مع السفارة الليبية في أثينا كمترجم للمصابين الليبيين الذين جائوا إلى أثينا بعد الثوة في ليبيا ثم عمل في القانون ثم تعاون مع المفوضية العليا لحقوق اللاجئين منذ عام 2015 وحتى الآن ، وقد أعلن الناشط السياسي اليوناني من أصل مصري، أنه يهدف إلى القضاء على الهجرة غير الشرعية لأوروبا والتي تأتي من الدول الأفريقية كما سيعمل على حل مشكلة اللاجئين وتخفيف الضغط على اليونان، كما أن برنامجه السياسي يهدف إلى زيادة الاستثمار الأوروبي في مصر، حيث تعتبر مصر في الفترة الحالية سوقا اقتصاديا كبيرا يجذب المستثمرين والعمل على التقارب بين رجال الأعمال العرب والأوروبيين وتوضيح الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين في الاتحاد الأوروبي ، كما أكد سعادته بتواصل وزارة الهجرة معه بما يعكس وقوف وطنه الأم مصر إلى جانبه ومساندته خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن مصر لا تنسى أبناءها مهما بعدت المسافات.
ميلاد ميخائيل.. صوت مصري في كندا
ميلاد ميخائيل .. هو شخصية سياسية كندية من أصل مصري، فاز مؤخرا في انتخابات حزب المحافظين بكندا عن دائرة "مسيساجا"، وقد بدأ العمل السياسي فعليًا منذ عام 2013، حيث نشط في مجال مساعدة العديد من النشطاء السياسيين من حزب المحافظين الكندي وأعضاء البرلمان سواء على المستوى الفيدرالي أو لمقاطعة أونتاريو، كما شارك بالتطوع في العديد من الحملات الانتخابية الناجحة، وخلال 6 سنوات من العمل السياسي استطاع أن يحقق نجاحا سياسيا كبيرا، وهو ما دفع وزارة الهجرة وشئون اللاجئين في مصر للتواصل معه ، وحصل ميلاد على ماجستير إدارة الأعمال ودرس الهجرة الكندية وهو ما ساعده في الاقتراب أكثر من احتياجات المهاجرين واللاجئين، ويعد الحزب الذي يعمل به من أهم وأكبر الأحزاب الكندية، حيث يأمل في أن يشارك من خلال هذا الحزب في الانتخابات النيابية القادمة بكندا، ضمن قائمة المصريين العرب المحققين لنجاحات على المستويين السياسي والشعبي في دولة كندا، ويعيش ميخائيل مع أسرته الصغيرة المكونة من زوجته وإبنه بكندا، حيث تزوج من سيدة كندية من أصل مصري، وتعمل في مجال الصيدلة، وقد بدأت علاقته بكندا منذ عام 2003. ويحرص على زيارة مصر باستمرار ، وعقب فوزه مؤخرا في انتخابات حزب المحافظين، هنأته السفيرة نبيلة مكرم عبدالشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين في الخارج، وأكدت على دعم الوزارة الكامل له كصوت مصري وعربي مهم داخل حزب المحافظين الكندي، الذي يمتاز بالتعددية والتنوع الفكري.
ورين .. أول عمدة في كندا
دورين أسعد، عمدة مدينة بروسارد فى مقاطعة كيبيك الكندية ، هي أول عمدة كندي من أصل مصري، وقد هاجرت أسرتها من مصر في السبعينيات إلى كندا حيث ولدت دورين وتخرجت في كلية الرياضة التطبيقية وعلوم الحاسب الآلى بمونتريال ، ولها باع طويل فى مجال السياسة وخدمة المجتمع ، وقد تولت منصبها منذ عامين وأعتبرت فوزها في انتخابات عمدة المدينة نجاحاً للجالية المصرية فى تنظيم حملة الدعم القوية التى جاءت من كل أنحاء كندا وخاصة مونتريال وتورونتو ،وعملت دورين أسعد كمتخصصة فى تحسين مجال الأعمال للعديد من الشركات الكبيرة، مثل مجموعة ديزجاردينز جروب وسى إن ريال و بومباردير إيروسباس ، وهي تقيم فى مدينة بروسارد منذ 15 عاما مع زوجها وأطفالها الثلاثة ، وانطلاقا من حبها لمدينتها قررت الانضمام إلى المشهد السياسى للبلدية. وقد عملت عضو بالمجلس الاستشارى للمدينة منذ عام 2009، وعملت أسعد فى العديد من لجان المجلس بما فى ذلك لجنة الأسرة والمسنين، واللجنة المشتركة بين الثقافات، واللجنة الاستشارية للبيئة والتنمية المستدامة، واللجنة الاستشارية للتخطيط العمرانى ، وتفخر دورين دائماً بأصولها المصرية ، وقد سبق واستقبلت في مقر البلدية، السفير أمل سلامة قنصل مصر العام في مونتريال والمستشار داليا عبد الفتاح نائب القنصل العام وقامت بتكريم القنصل العام المصري وقلدتها شعار مدينة بروسارد، وذلك تقديراً لما بذلته من جهد من أجل ربط أعضاء الجالية المصرية في كندا بمجتمعهم المضيف وتنمية أواصر التعاون بين البلدين ، ومن جانبها، أهدت القنصل العام عمدة مدينة بروسارد بردية مصرية تبرز دور المرأة المصرية في الحضارة المصرية القديمة والمكانة الكبيرة التي تمتعت بها عبر آلاف السنين.
مايبلن.. قائدة طائرة حربية
منذ عامين احتلت مايبلن ثريا برعي عناوين الأخبار بعدما أصبحت أول فتاة مسلمة ومن أصول عربية تقوم بقيادة طائرة حربية ضمن صفوف القوات المسحلة الإكوادورية، والتحقت مايبلن ، ذات الـ27 عاما، بصفوف القوات المسلحة الإكوادورية بعد تخرجها في كلية علوم الطيران، ومايبلن ثريا – وهو اسم مركب - والدها اسمه محمد برعي، وهو من أصل مصري، ولها شقيقان مثلها لهما اسماء مركبة ولد هو محمد سليمان وفتاة اسمها ماريلين فاطمة ، وقالت مايبلن إن هيئة قبول المتقدمين إلى القوات المسلحة الإكوادورية، دهشت عندما عملت بأنها مسلمة ومن أصول مصرية ، وهو الأمر الذي بعث في نفسها القلق فيما إذا كان طلبها سيقابل بالرفض ، وأضافت الطيارة الحربية " فقدت نحو 10 كجم من وزني في بداية التحاقي بالقوات المسلحة بسبب لائحة الطعام التي لا تناسب مع الأعراف الإسلامية" ، وأكدت أن القادة لاحظوا فيها فقدان الوزن، وقرروا تخصيص وجبات خاصة تتوافق مع الشريعة الإسلامية، فضلاً عن تغيير ساعات عملها بما تتناسب مع أوقات الصلاة ، وطموح مايبلن ثريا بلا حدود وتشير لأنها ترغب بأن تصبح وزيرة دفاع البلاد في المستقبل ، تقول"جميع الأبواب فتحت لي.. على الرغم من أنه لم تصل أي امرأة مسلمة لهذه الوظيفة بأي من دول أمريكا اللاتينية، قلت لنفسي أن إيماني أكثر أهمية من هدفي؛ فإذا لم أقبل في هذا المجال سأتبع طريقًا آخر، ثم فؤجئت بأن جميع الأبواب كانت مفتوحة أمامي".
ياسمية .. النائبة المحجبة
"لن أتنازل عن حجابي مهما كلفني الأمر، وفخورة بكوني مصرية الأصل ومسلمة".. هذا ما تكرره دائماً المواطنة المصرية الأصل والبلجيكية الجنسية ياسمية محمود حسن محمود في كل لقاءاتها الإعلامية ، وهي أول نائبة مصرية في تاريخ برلمانات بلجيكا ، و "ياسمية" عمرها 25 عاما، وهي حاصلة على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية ، وتقول إن والدها كان يقيم بقرية سنهوا التابعة لمركز منيا القمح بالشرقية وسافر إلى بلجيكا عام 1989 للعمل وهناك تزوج "نورا" وهي مواطنة بلجيكية مسلمة، وعملت معه في إدارة شركته وأنجب 4 أبناء وهم عادل وكريم وآمر وياسمية، وهي متزوجة من مواطن مغربي مسلم ويعمل مهندسا مدنيا ، وأسست جمعية خيرية لخدمة المجتمع العربي في أوروبا تسمى "أمانة" والهدف منها مساعدة المحتاجين واليتامى في مصر والعالم العربي وأفريقيا ، وهي بصفتها مؤسسة لجمعية أمان الخيرية سافرت إلى مصر وتمكنت من مساعدة 10 فتيات من الأسر الفقيرة وقدمت لهن مساعدات مالية وتجهيزهن بالأجهزة الكهربائية وغيرها من الاحتياجات الضرورية للزواج، كما زارت المغرب، وتفقدت المناطق المكتظة بالفقراء وقدمت مساعدات لهم، وهي تدرس حاليا دبلومتين، وتنتمي لأحد الأحزاب السياسية في بلجيكا ويسمى "الحزب الأخضر" الذي يحارب العنصرية والاضطهاد والتشدد ، ومقعد البرلمان حصلت عليه بعدما حصدت 3553 صوتا من إجمالي أصوات الناخبين بالمدينة.
مير البسيوني.. أول مصري يحكم واشنطن
ترك مدينة الإسكندرية وهو ابن 15 عاما بعد إتمام شهادة الإعدادية ليسافر إلي الولايات المتحدة الأمريكية مع أسرته ، بدأ حياته من الصفر وعمل منذ أن وصل لأمريكا بائعا للصحف ثم طباخا في المطاعم ثم افتتح مطعما صغيرا ، ولكن الطموح دفعه لاستكمال تعليمه في مجال السياحة والفنادق فصار مطعمه شهيرا يتردد عليه الآلاف من مختلف الجنسيات ، وتخرج سمير البسيوني في معهد الطبخ الأمريكية ووظفه المعهد لخدمة زمالة كأستاذ مساعد ، وبمرور الووقت أصبح مطعمه واحداً من أفضل المطاعم في ولاية نيو جيرسي ، ثم أنشأ البسيوني العديد من الشركات وهو حاليا رئيس شركة للاستثمار العقاري ، وبدأ مشواره السياسي منذ 15 عاماً عندما انتخب في مجلس الإدارة التجارية بالدائرة الإقليمية بمقاطعة وارن، ثم انتخب عضوا في الهيئة الحاكمة لـ(واشنطن تاون) التابعة لمقاطعة وارين بولاية نيو جيرسي ، ثم رشح نفسه لمنصب العمدة ورغم أن المدينة لا يوجد بها عرب تقريباً إلا أن كل الأمريكيين بالمدينة انتخبوه لعامين متتاليين، ولكن العمدة في أمريكا ليس كمثله في مصر ففي أمريكا العمدة هو المسئول عن التأمين الصحي والتعليم والمدارس وتخضع لإمرته الشرطة والمطافئ وهو المسئول عن جمع الضرائب وكل الخدمات الأخري بدون العودة إلي وزارة أو هيئة أو الاتكال علي المركزية، ولكنه في نفس الوقت يخضع لرقابة صارمة من الولاية التابع لها بخصوص ما يجمعه وما ينفقه من أموال في مدينته ، وبعد انتهاء مدته لم يرشح سمير نفسه للمرة الثالثة كعمدة "واشنطن تاون" مكتفياً بما قدمه ، والعمدة سمير بسيوني يعرض خدماته علي مصر للاستفادة منها فهو يمتلك الكثير من الخبرات في مجالات التنمية البشرية والبناء والإسكان والصحة والتعليم وتطوير المرافق وتوفير النفقات ويري يري أن مصر وشبابها يمتلكون الحماس والقوة والطموح للارتقاء بالبلد.